في عناوين الصحف

الأخبار البحث

Appreciating Male Emirati Teachers

الشكر والامتنان للمعلمين المواطنين الذكور

مؤسسة القاسمي
ديسمبر 22, 2013
تبلغ نسبة المواطنين الذكور ما يقرب من 20 في المئة فقط من المعلمين الذكور في المدارس الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة ، ولذلك وجدت مؤسسة القاسمي أنه من المهم بمناسبة اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة أن نتعرف على المزيد عن هذه الفئة الحيوية في المجتمع ، ولكن ذات العدد القليل.
 

وبناء على ذلك ، انتهزت المؤسسة فرصة مقابلة سبعة من المعلمين المواطنين في رأس الخيمة  في شهر نوفمبر الماضي وهم عارف الشال و أحمد المنصوري و أحمد محمد المطروشي وأحمد جمعة وعلي زيد عبدالله الحبسي و موسى محمد الحمادي ، و سعيد عبد الصمد علي حول الدوافع وراء عملهم كتربويين ، وأفضل الجوانب الوظيفية لديهم، والتحديات التي يواجهونها، ورغبتهم في تشجيع المواطنين على الالتحاق بوظائف في مجال التعليم.

تراوح المشاركون ما بين معلمين قدامى مثل أحمد محمد المطروشي الذي يدرس العلوم والرياضيات في مدرسة البريرات لأكثر من 20 عاما، و المعلمين الجدد مثل علي عبد الله زيد الحبسي ، الذي انضم إلى مدرسة الرمس قبل ثلاث سنوات لتعليم تكنولوجيا المعلومات (IT ) .

معظم هؤلاء الرجال بدأوا مسيرتهم المهنية كمعلمين و فعلوا ذلك انطلاقا من الرغبة في خدمة الطلاب و المساعدة في تعزيز و رسم مستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة.

علي زيد عبدالله الحبسي يؤمن بأن، " مهنة التدريس تنير العقول، وتزيد المعرفة ، وتؤثر في الناس . وأن المدرسة هي بيئة جميلة لأنها مزيج من الثقافات و الابتكارات التي تعود بالفائدة على المجتمع " . على الرغم من تأثير هذه المهنة، فقد شهدت السنوات ال 20 الماضية انخفاضا على الصعيد الوطني في أعداد المعلمين الذكور المواطنين. وتحتوي إمارة رأس الخيمة على نسبة أعلى من المعلمين المواطنين الذكور مقارنة ببعض الإمارات الأخرى ، ولكن احتمال أن لا يكون هناك معلمين مواطنين ذكور في بعض المدارس في الدولة مستقبلا لا يزال مدعاة للقلق.

وفقا لسعيد عبد الصمد علي ، وهو مدرس تكنولوجيا المعلومات في مدرسة غليلة، فقد شهد عدد المعلمين الذكور انخفاضا وذلك بسبب تغيير الوظيفة أو الترقية مما يفقد الطالب التواصل مع مدرس مواطن يتفهمه، وهذا ما يكسبه المسؤولية أكثر تجاه الطلاب.

المعلم أحمد محمد المطروشي ذو الخبرة العالية يفصح أيضا عن هذه المعضلة قائلا: " على الرغم من أنني لست المواطن الوحيد في المدرسة لكن عددنا قليل بالنسبة لمجموعة المدرسين وهذا يشعرني بالحزن والأسى . . . أنا أشجع الشباب الإماراتي على اختيار مهنة التدريس لكنها مهنة شاقة وعوائدها ضعيفة بالمقارنة بالمهن الاخرى".

في رأس الخيمة ، المهنة النبيلة كما وصفت من قبل أحد المعلمين تواجه منافسة من قبل فرص العمل في قطاعات أخرى والتي غالبا ما تكون أكثر جاذبية حيث تقدم دخلا ماديا أفضل بكثير كما أنها تكون جذابة لهم في المراكز الحضرية مثل دبي وأبو ظبي. وبالتالي، نعتقد من خلال هذه المقابلات أن المواطنين الذكور سينضموا إلى صفوف المعلمين إذا قدمت لهم نظم دعم أفضل و مكافآت بالنظر إلى نفس الامتيازات المقدمة في المهن الأخرى . وإلى أن تتاح تلك التحسينات يعتقد المعلمون أن أي شخص يفكر في مسار حياته المهنية يجب أن يكون الدافع منبعثا من رسالة التعليم بدلا من الدخل المادي.

مدرس الجغرافيا في مدرسة المنيعي، الأستاذ أحمد جمعة يمثل موقف العديد من المعلمين المواطنين، "أنا أقول للناس أنا المعلم المواطن الوحيد نعم وأقولها بكل عزيمة وفخر أنا المدرس المواطن الوحيد في مدرستي فكل أصدقائي من المدرسين المواطنين منهم من شملته الترقية لأنه يكبرني سنا وخبرة والبقية انتقلوا الى وظائف آخرى غير التدريس. أحب الطلاب أن يكونوا مثلما أكون  ويفخر بهم وطني الغالي ويسهموا في تطوير دولتهم في جميع مجالاتها واهمها التدريس لأننا بلا تعليم وصحة وأمن لا نساوي إلا صفرا.