في عناوين الصحف

الأخبار البحث

GCES: Celebrating Five Years of Education Collaboration in the GCC

الجمعية الخليجية للتربية المقارنة: الاحتفال بإكمال خمس سنوات من التعاون التربوي في دول مجلس التعاون الخليجي

مؤسسة القاسمي
ديسمبر 22, 2013
في شهر أبريل من هذا العام ، تعلن الجمعية الخليجية للتربية المقارنة انطلاق عامها السادس كجمعية مهنية من خلال الندوة السنوية الخامسة والتي تقرر عقدها في دبي.
 
منذ عام 2008، تم تكريس هذه الجمعية المهنية الغير الحكومية لتعزيز البحوث الأكاديمية وبحوث السياسات العامة في مجال التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي. و قد سعت الجمعية لملء الفراغ في الساحة التعليمية من خلال البحوث والتبادل عبر ندواتها السنوية  وموقعها الإلكتروني.
 
تعلق د . كريستينا جيتساكي ، العميدة الأكاديمية المشاركة في كلية التقنية للطلاب في دبي والرئيسة الحالية للجمعية، على تأثير الجمعية المتنامي قائلة: "على مدى السنوات القليلة الماضية أصبحت الجمعية رائدة في الأوساط الأكاديمية المحلية ، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى التركيز على البحوث التربوية والتزامها في زيادة الوعي و تشكيل السياسات المحلية لتعليم الشباب العربي " .
 
د . صالحة عيسان، التي تحدثت في ندوتين و قامت بنشر نتائج البحوث من خلال الجمعية، تتفق في رأيها مع د. جيتساكي حيث أنها تؤمن بأن " الفائدة الأساسية لهذا المجتمع الفكري هي قائمة على المعرفة والتغيير التربوي ".
 
د. جيتساكي ود. عيسان استثمرتا وقتهما ومصادرهما في الجمعية لأنهما يؤمنان بأن الجمعية تساهم في الإصلاحات الملموسة، وهما ليستا وحدهما في بذل تلك الجهود .
 
وحتى الآن، تقاسم أكثر من 500 مشارك من خمسة عشر دولة مختلفة تجاربهم في الجمعية. وقد تناول متحدثوا الندوات موضوعات مثل إصلاح التعليم، و التقاطعات في التعليم بين القطاعين العام والخاص والابتكارات والاتجاهات العالمية في التعليم والتقييم وكفاءة المعلمين، و الفجوة الحاصلة بين السياسة / البحوث في مجال التعليم.
 
وبالالتزام بالمثل في مثل هذه القضايا، فقد لعبت مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة دورا نشطا في الجمعية الخليجية للتربية المقارنة منذ إنشائها.
 
تصرح د . ناتاشا ريدج ، المدير التنفيذي لمؤسسة القاسمي ، والعضو المؤسس والمؤيد للجمعية الذي لا يكل "إن للجمعية إمكانات رائعة ليس فقط في ربط الباحثين والأكاديميين الذين يبحثون في قضايا التعليم في الخليج ولكن أيضا بتزويد صانعي السياسات بالمساهمات القيمة. " وعلى وجه التحديد ، فقد سعت المؤسسة لمساعدة الجمعية في توسيع إمكاناتها من خلال منح طالب دكتوراه واحد منحة سفر لحضور الندوة في كل عام، والتي تشجع على البحث العلمي في منطقة الخليج و تعزز التبادل المهني داخلها.
 
ريبيكا هودجز، الحاصلة على منحة ندوة 2013 تصف تجربتها، قائلا: " أتاحت لي منحة السفر هذه للتوسع في بحثي عن دور تدريب المعلمين في إصلاح التعليم من أجل اقتصاد معرفي فضلا عن منحة فولبرايت في الأردن. كانت أروع فرحة لي هي مقابلة جميع المشاركين والتواصل مع الطلاب الآخرين الذين يعملون على قضايا التعليم في جميع أنحاء دول الخليج حيث توفر الجمعية بيئة منتجة لتبادل الأفكار حول إصلاح التعليم ، وإنشاء صداقات دولية ، والربط بين النظرية والتطبيق في الدراسات التعليمية " .
 
المحفز لمثل هذه القوة التعاونية هو ندوات الجمعية الخليجية للتربية المقارنة، وتمثل الندوة السنوية الخامسة لعام 2014علامة بارزة في السجل القصير والمثمر لخدمة المجتمع.
 
هنا ، سوف يتفاعل الباحثون و المربون من خلال موضوع جديد ألا وهو " تحديد موقع الوطنية في الدولية: منظورات مقارنة على اللغة، والهوية، والسياسة ، و الممارسة ، مع النظر في الدور الذي يلعبه التعليم في خلق و الحفاظ على الهوية الوطنية ، واللغة، و التراث في سياق التنافسية و النفوذ العالمي .
 
هذا العام، بالإضافة إلى الترحيب بالندوة السنوية الخامسة للجمعية، ترحب الجمعية أيضا بالعضو الجديد لمجلس إدارة الجمعية د. كاي ساندرسون ، الأستاذة المحاضرة في جامعة ميدلسكس في دبي في منصب نائب رئيس الجمعية. د . ساندرسون تفهم المزايا الفريدة للجمعية، مشيدا ب " النهج التعاوني الذي اتخذته الجمعية وأعضائها. "
 
كجزء من تصميمها " للبناء من أجل إنجاح المجتمع، " د. ساندرسون تعمل في اللجنة المنظمة للندوة المقبلة المزمع عقدها في كلية دبي للرجال ، في كليات التقنية العليا ( HCT) من 09-10 أبريل 2014.
 
يتحقق إرث أعمال الجمعية الخليجية للتربية المقارنة في تدعيم إرث منطقة الخليج من خلال الإصلاحات التعليمية.
 
وهكذا، في الأشهر و السنوات المقبلة ، تتطلع الجمعية إلى توسيع نفوذها في منطقة الخليج من خلال التعاون المهني، والإصدارات، و الندوات .
 
وكما توضح د. ريدج، "نأمل في السنوات القادمة، أن تستمر العضوية في النمو وأن يكون بمقدورنا تشجيع المزيد من الباحثين المحليين للمشاركة في بحوث التعليم المقارنة والدولية.