في عناوين الصحف

الأخبار البحث

Policy Majlis Series Launches with Urban Development Lab in Ras Al Khaimah

إطلاق سلسلة مجلس السياسات العامة مع مختبر التنمية الحضرية في رأس الخيمة

مؤسسة القاسمي
ديسمبر 22, 2013
التقت مجموعة من قادة رأس الخيمة و صانعي السياسات  في مؤسسة القاسمي في شهر أكتوبر الماضي  للمرة الأولى في سلسلة مجلس السياسات العامة الجديدة في المؤسسة حيث تكرس جهودها في إيصال الأبحاث الأصلية التي أجريت في رأس الخيمة إلى واضعي السياسات و أصحاب المصلحة في المجتمع . ويقام كل مجلس سياسة في منتدى تفاعلي تم تصميمه لزيادة قاعدة المعرفة والموارد الأخرى المتاحة لصانعي السياسات من أجل تعزيز صنع القرار القائم على الأدلة .
ومن منظور أوسع ، فإن سلسلة مجلس السياسات العامة هي امتداد منطقي لرسالة مؤسسة القاسمي للمساهمة بشكل كبير في التنمية الثقافية والاجتماعية و الاقتصادية لمجتمعها .

في هذا الحدث الافتتاحي لمجلس السياسات العامة ، تشاركت مؤسسة القاسمي مع ICOS ، وهي مجموعة أبحاث مقرها دبي ، لمناقشة نتائج مشروعهم ، وهو مختبر التنمية الحضرية. والهدف هو تعريف مكونات رأس الخيمة مع تغيير المشهد الحضري في الإمارة.

تعلق الدكتورة ناتاشا ريدج، المدير التنفيذي للمؤسسة قائلة: " نحن سعداء جدا أن نكون قادرين على إطلاق سلسلة مجلس السياسات العامة، وجوهر مهمتنا هو جعل البحوث متاحة  لأفراد الجمهور و صانعي السياسات بكل الوسائل الممكنة.

" وأنا أيضا سعيدة أن مجلس السياسة الأول لدينا كان عن التنمية الحضرية ، وهذا هو إضافة جديدة و قيمة لنتائج البحوث لدينا. قام فريق ICOS بعمل متميز في رسم البيئة الحضرية ودراسة تطلعات أفراد المجتمع المختلفة من حيث خصائص المدينة التي ترغب في العيش في المستقبل " .وعلى وجه الخصوص، فإن مشروع التنمية الحضرية ICOS هو ذو أهمية كبيرة لرأس الخيمة ،حيث تتوقع الإمارة مزيدا من النمو ولديها فرصة لتحسين بيئتها الاستراتيجية الحضرية و البنية التحتية من خلال اتخاذ القرارات القائمة على الأدلة.

أجرى مختبر التنمية الحضرية دراسة تحدد تصورات السكان وتطلعاتهم في رأس الخيمة . والفكرة من وراء هذه الدراسة هي أن واضعي السياسات يمكن أن يعززوا النمو الحضري بشكل أفضل بحيث يلبي احتياجات مجتمعهم وذلك بأن يكونوا أولا على دراية بتلك الاحتياجات من خلال البحوث الحديثة.
 
ولتوضيح الوضع الاستراتيجي لرأس الخيمة ، قام السيد إيمانويل رينرت ، مدير في ICOS، بافتتاح المجلس بعرض مستخدما فيه الوسائط المتعددة.
وهنا ، قام بتلخيص نتائج الدراسة قائلا "إن الاستجابة لدراسة التنمية الحضرية تكشف أن الناس الذين يعيشون في رأس الخيمة لديهم الرغبة في رؤية مدينتهم تنمو لتصبح مكانا أكثر تنوعا اقتصاديا و تقديرا ثقافيا ، بحيث تكون مكانا يجمع بين كل من العمل والحياة الأسرية " .
المعروفة باسم الإمارة النامية ، تعرف رأس الخيمة عادة بأنها مدينة مريحة ، وصديقة للأسرة . السيد ساشا باير وهو أحد المقيمين في رأس الخيمة يعبر عن المشاعر الشائعة بوصف المدينة، قائلا: " انتقلت أنا وعائلتي من دبي إلى هنا في شهر فبراير. نحن نحب المناظر الطبيعية الجميلة فيها ، وبأنها بلدة صغيرة ، مترابطة إجتماعيا ، ومتميزة ثقافيا وتراثيا " .
وبشكل أكثر تحديدا ، فقد أظهرت البحوث أن سكانها مهتمون في تطوير الأحياء الفردية مثل النخيل والمعمورة وفقا للتصاميم الحضرية التشاركية.
في استجابة لردود فعل السكان ، فإن مثل هذه التصاميم تدمج بعض المهن و الأماكن العامة مثل الحدائق في المناطق السكنية من أجل المساهمة في منفعة البيئة الحضرية .
كجزء من هذا العرض، قدم السيد رينرت الأفكار الإبداعية لتلبية الاحتياجات المختلفة لمجتمع رأس الخيمة الحضري مثل تركيب الأرصفة المظللة لتوفير أماكن أكثر للمشاة في رأس الخيمة واستخدام الألواح الشمسية لتوفير الظل في مواقف السيارات بينما تعمل على توليد الطاقة للمدينة .
وبينما كان السيد رينرت يعرض نتائج الدراسة، طرح المشاركون أسئلتهم و استفساراتهم وقدموا الاقتراحات، وتباحثوا حول نقاط القوة و التحديات الفريدة في التنمية الحضرية في رأس الخيمة .
" ما الذي جعل مختبر التنمية الحضرية مميزا،" ما تلاحظه السيدة كاترين مولان، مديرة برنامج مؤسسة القاسمي للتوعية والإرشاد " ، هو أن هذا الحدث أعطى صانعي السياسات في رأس الخيمة فرصة الوصول إلى كل بحث جديد محدد لمنظر مدينتنا و الكم الهائل من الأفكار والمهارات التي يتبناها المشاركون الآخرون في المجلس، الذين هم زملائهم المحترفون وكذلك جيرانهم " .
وقد حضر مجلس السياسات العامة عدد من مخططي المدن والمهندسين و رجال الأعمال، من المواطنين وكذلك الأجانب.
 
تعتقد إحدى الحاضرات وهي المهندسة عزة عبدالرحيم الأحمد ، نائب مدير مكتب إدارة المشاريع في رأس الخيمة ، أن هذه الأنواع من الحوارات " تفتح عينيك على آفاق جديدة وتوسع من معرفتك. " وتقول لذلك " نحن نتطلع دائما لمثل هذا النوع من التجمعات لتقييم ومراجعة السياسات الحالية " .

وتقول السيدة سيدا منصور، مديرة في هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة، "من المشجع جدا أن نرى مبادرات مهنية مثل سلسلة مجلس السياسات العامة الذي عرضته مؤسسة القاسمي.

"مختبر التنمية الحضرية، على وجه الخصوص، يسلط الضوء على رغبة المجتمع لمعرفة تفرد رأس الخيمة، وجمالها الطبيعي، وتراثها الثقافي المحفاظ عليه في الوقت نفسه  الذي تنتهج فيه الإمارة مسار ملتزم نحو تطوير وتحسين نوعية الحياة لجميع مواطنيها ".

نجح مختبر التنمية الحضرية، حيث تواصل المشاركون واستمروا في متابعة الأهداف المتعلقة بالتخطيط الحضري لرأس الخيمة خلال الأسابيع والأشهر منذ اختتم العرض الإعلام الرسمي.

في المستقبل، تخطط المؤسسة لاجراء المزيد من فعاليات مجلس السياسات العامة في تواصل مع البحوث التي أجريت من خلال منح Seed.