في عناوين الصحف

الأخبار البحث

126 English Language Teachers Participate in Economic Experiments at the Al Qasimi Foundation

مشاركة 126 معلم ومعلمة لغة إنجليزية في تجارب اقتصادية في مؤسسة القاسمي

مؤسسة القاسمي
سبتمبر 21, 2013

النشرة الفصلية لمؤسسة القاسمي – الأبحاث، سبتمبر 2013:

عند التفكير في البحث في مجالات التعليم والاقتصاد، يميل الناس إلى تصور جمع البيانات باعتبارها إجمالي البيانات الوطنية والمسوحات والمقابلات. في أكثر الأحيان، تبقى التجارب الميدانية خارج الصورة، وخاصة في الإمارات العربية المتحدة، حيث بحوث الاقتصاد التجريبي هي غير موجود حاليا. ومع ذلك، بين 20 يونيو و 27 يونيو 2013، قام أعضاء من جامعة نيويورك، أبو ظبي بالتعاون مع فريق البحوث وتنمية القدرات في مؤسسة القاسمي ولمدة أسبوع باستكشاف عالم الاقتصاد التجريبي محليا في مكاتب مؤسسة القاسمي.

كجزء من الدراسة الجارية حول فعالية مدرس اللغة الانجليزية، شارك 126 معلم ومعلمة لغة إنجليزية في التجارب الاقتصادية التي أجراها الدكتور تشيتان ديف، أستاذ الاقتصاد في جامعة نيويورك في أبوظبي، في شراكة مع مؤسسة القاسمي. حضر 65 معلما و61 معلمة وأجريت التجربة في ثلاث وأربع جلسات على التوالي في غرفة التدريب التفاعلي في مؤسسة القاسمي، وهي مساحة مكرسة للتعلم وقد تحولت بين عشية وضحاها إلى بيئة بحثية تلبي احتياجات الدراسة.
خلال التجارب،أجاب المعلمون على الأنشطة التي تعتمد على الكمبيوتر وأسئلة عن المخاطر، واختيار الوقت، والتدريس وكان الدكتور ديف يقوم بتوجيههم من خلال جلسات إعلامية
 
كان المدرسون متحمسون بشكل خاص حول المشاركة في التجارب، وبالنسبة للبعض، كان هناك أيضا قيمة تربوية واضحة لمشاركتهم. "من خلال التجارب، تعرفت على سبل التفكير بشكل إبداعي، وكنت سعيدة أن أكون جزءا من هذه التجربة الأولى والوحيدة التي تجرى في المجتمع الأكاديمي في رأس الخيمة"، هذا ما قالته المدرسة آمنة الشحي، مدرسة اللغة الإنجليزية في مدرسة الصباحية.
 
هذه التجارب كانت جزءا من المرحلة الثانية من الدراسة حول فعالية معلم اللغة الانجليزية التي تهدف لدراسة وقياس وفهم الخيارات الاقتصادية للمعلمين والأفضليات لبناء معايير سلوكية يمكن من خلالها قياس فعالية المعلمين. تدل الأبحاث السابقة من مختلف أنحاء العالم على أن المعايير القائمة حول جودة المعلم هي من مجموعة ديمغرافية إجتماعية متنوعة ملحوظة (العمر والمؤهلات التعليمية وسنوات الخبرة، وغيرها) وقد ثبت ارتباط الحد الأدنى للغاية بالنتائج الأكاديمية للطلاب (هانوشيك وريفكين، 2012). والتضارب بين معايير جودة المعلم التقليدية والتحصيل العلمي للطلاب يحفز الباحثين على إيجاد طريقة جديدة لقياس فعالية المعلمين من خلال الخصائص السلوكية.
 
يصف الدكتور ديف التجارب في الميدان وملاحظاته حولها: "سرت التجارب على نحو سلس جدا، وإلى حد كبير بسبب الكفاءة المهنية لموظفي المؤسسة." بالنسبة للمتدرب بيتروس لاياردا الطالب في السنة في جامعة نيويورك في أبوظبي والمتدرب في قسم البحوث في المؤسسة، وهو من الذين ساعدوا في تنفيذ التجارب، لقد أثارت التجربة أكثر مما كنت أتوقع من الاهتمامات المهنية في مجال البحوث. ويقول، "العمل مع الباحثين في هذا المجال، بما في ذلك جامعة نيويورك في أبوظبي وخاصة جدا تشيتان ديف، في إجراء التجربة الميدانية فتحت عيني على إمكانية وجود حياة مهنية في مجال البحوث."
 
مستقبلا، يأمل الباحثون في استخدام نتائج التجربة هذه للبناء على النتائج التي توصلوا إليها في المراحل السابقة من الدراسة. وهم ينوون استخدام النتائج التي توصلوا إليها لتحديد السياسات المحتملة لتحسين فعالية مدرس اللغة الإنجليزية، وبالتالي تحصيل الطلاب في المدارس الحكومية  في رأس الخيمة والإمارات العربية المتحدة بشكل أوسع.