في عناوين الصحف

الأخبار البحث

Ras Al Khaimah Prison Project Expands to Include Course Offerings

مشروح سجن رأس الخيمة لخدمة المجتمع يبحث عن متطوعين

مؤسسة القاسمي
سبتمبر 21, 2013
ساهم مشروع سجن رأس الخيمة الذي تجريه مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة بشكل فعال في إعادة تأهيل و إرجاع الحيوية إلى السجناء من خلال توفير موارد حيوية للتطوير الشخصي و المهني. كما قامت المؤسسة بإنشاء مكتبة و توفير موارد و مصادر متنوعة و تقديم دورات تعليمية للسجناء بذلك وضعت مؤسسة القاسمي حجر الأساس لمبادرات مستقبلية لتحقيق رؤية مشروع السجن و ذلك بتوفير بيئة تعليمية متعددة الأغراض حيث تخدم السجناء و موظفي السجن على حد سواء. 
 
و يمكن ملاحظة الأثر الإيجابي للتعليم على معدلات الجريمة (للإطلاع على توقيق هذه العلاقة يرجى مراجعة Dillon and Colling, 2010; Machim, Marie, and Vujic, 2011 ). تواصل مؤسسة القاسمي علاقتها مع إصلاحية رأس الخيمة و يدرك عدد قليل من الأفراد أثر التعليم على السلوك الإجرامي حيث قال النقيب عدنان الحمادي و هو مدير التأهيل و التدريب في سجن رأس الخيمة: " كلما رفعنا المستوى الثقافي لدى السجناء، كلما قدرنا على الحد من الآثار السلبية على مجتمعنا" 
 
و ذكر النقيب عدنان الحمادي أنه تم تجهيز مشروع سجن رأس الخيمة للسجناء المنحدرين من أكثر من 20 بلدا مختلفا بأدوات متنوعة من كتب و مجلات و صحف بأكثر من 16 لغة مختلفة حيث أن خدمات المكتبة لا تقتصر على السجناء فقط بلا يزور المكتبة أكثر من 80 سجين و موظف ممن لديهم الرغبة في القراءة و الكتابة و تحسين مهارات اللغة الانجليزية و القدرات الفنية. 
 
أبدت الأستاذة/ جيني زيميرمان سعادتها في المساعدة في تطوير مهارات السجناء، حيث قالت "من الأنشطة المفضلة  لأحد السجناء هي اللعب بلوحة الألعاب لتحسين مهارات النطق و المفردات باللغة الانجليزية".
 
 توجد علامات واضحة لنجاح مشروع السجن حيث وضعت خطط للنمو و التطوير بشكل متواصل، الذي لا يقتصر فقط على السجناء. "لقد أبدى الحراس اهتمامهم بتعلم اللغة الإنجليزية بما في ذلك القراءة كتدريب إضافي" منقول من تقرير جيني زيميرمان.
 
وضح الأستاذ كريس باتشلدر مدرب برنامج المهارات الحياتية شدة حماس مؤسسة القاسمي تجاه مشروع السجن. في فصل الربيع لهذ العام، عمل كريس على برنامج يتكون من جزئين حيث حضر هذا البرنامج 16 سجينا. يقول كريس حول البرنامج :" يركز الجزء الأول على المهارات الحياتية مثل التواصل و الاستماع و التحدث أمام الجماهير و تحديد نقاط القوة و التخطيط و غير ذلك" بينما "يركز الجزء الثاني من البرنامج  على مهارات تنظيم المشاريع والأعمال التجارية مثل تطوير المنتجات، والتسويق، والمبيعات، والتسعير، ووضع الميزانيات، والمحاسبة" حيث سيبدأ الجزء الثاني في هذا الشهر و تدور فكرة البرنامج حول محاكاة الأعمال المعقدة.  
 
وصف إبراهيم و هو أحد السجناء و أمين مكتبة السجن أهمية  توسيع الفرص التعليمية والمهنية للسجناء ، يقول إبراهيم :"يستفيد سجناء السجن من مؤسسة القاسمي في نواح كثيرة،" و أبدى رغبته بزيادة جهود المؤسسة حيث قال : "أقترح أن توفر المؤسسة المزيد من الكتب في المكتبة  و عمل المزيد من الدورات المتعلقة بالحاسب الآلي". و أبدى إبراهيم امتنانه للجهود التي تبذلها المؤسسة نحوه.  
 
نجح مشروع سجن رأس الخيمة في الوصول إلى المزيد من الأفراد حيث وفر لهم فرصا جديدة للكشف عن قدراتهم . تدرك مؤسسة القاسمي أهمية هذه الجهود المبذولة لخدمة مجتمع رأس الخيمة كما أنها بحاجة إلى متطوعين مواطنين. قالت سهى و هي باحثة مشاركة في مؤسسة القاسمي: "مشروع سجن رأس الخيمة  هو مشروع تتبناه المؤسسة ليس كمشروع استثماري بل لأن المؤسسة لمست تأثير هذا المشروع على السجناء في حياتهم المهنية و الشخصية" . "نود دعوة أعضاء المجتمع إلى الانضمام إلينا في هذا المشروع للمساعدة في تأهيل هذه الفئة التي تعد من الفئات التي يتم إهمالها من قبل الأفراد و المشاركة في هذا المشروع المثمر".