في عناوين الصحف

الأخبار البحث

Celebrating Ramadan with the Al Qasimi Foundation

سلسلة الملتقيات الإجتماعية تتسع من خلال الاحتفالات الرمضانية

مؤسسة القاسمي
سبتمبر 21, 2013

نظمت سلسلة الملتقيات الإجتماعية في مؤسسة القاسمي الشهر الماضي فعالية "الإفطار للجميع." ولم تكتف المؤسسة بإقامة حفل إفطار مفتوح لجميع المقيمين في رأس الخيمة، ولكن نظمت أيضا فعالية العمل الخيري الذي ساعد في تلبية احتياجات الفئة منخفضة الدخل في مجتمع إمارة رأس الخيمة.

شهر رمضان هو شهر العطاء والمغفرة بل هو أيضا شهر الصيام عن الطعام والشراب والصلاة من الفجر حتى الغسق. تجتمع فيه الأسر والأصدقاء على الإفطار ويتقاسمون الطعام والحلوى ثم يصلون التراويح والقيام حتى أذان الفجر .

في هذا الشهر الفضيل، زار عشرون شخصا من المغتربين من جنسيات مختلفة منزل السيدة فاطمة الطنيجي في منطقة الرمس. ورحبت السيدة فاطمة أشد الترحيب بضيوفها وذلك بتقديم أشهى الأطعمة المحلية التقليدية كما حظي جميع الحاضرين على فرصة التعرف على المأكولات ومناقشة السيدة عائشة الطنيجي، ابنة السيدة فاطمة حول مجموعة متنوعة من الأطعمة المحلية وكيفية إعدادها.

وجد المشاركون تجربة الإفطار تجربة تثقيفية رائعة. تقول دنيس بورنيت، وهي من المملكة المتحدة : "لم أكن حقا أدرك المعنى الكامل لشهر رمضان حتى اتضحت لي الصورة من خلال مشاركتي في الإفطار الجماعي. بالنسبة لي، كان رمضان بالنسبة لي شهرا طويلا تغلق فيه المقاهي، وما إلى ذلك عندما كنت أذهب للتسوق – أنا أعلم أني كنت أنانية أما اليوم فقد اتضحت لي الصورة وأصبحت مدركا تماما لهذا الموضوع. تعلمت أن العالم  في شهر رمضان يتحول رأسا على عقب: يصبح إفطاره عشاء، ليله نهار، وإنهاء الصيام بتناول أطيب المأكولات ".

كجزء من الولائم، أعدت السيدة الطنيجي ثلاثة أطباق رئيسية، هي: الهريس، والأسماك، والأرز مع الدجاج، والمعروف باسم مجبوس. وبعد أن فرغ الجميع من تناول الطعام، أعدت عائشة البخور(الخشب المعطر بالعود)، ثم تحدث الزوار عن الملابس والثقافة خلال تناولهم الشاي والقهوة والتمور. وفي وصف فوائد الافطارالجماعي، ، تقول أنيتا ويز، من إيطاليا: "شعرنا أيضا بأنها كانت مناسبة ممتازة لتعطينا نظرة ثاقبة عن الثقافة المحلية فضلا عن الأعراف: بالنسبة لنا كانت أمسية لا تنسى وهذه الدعوة تعني حقا الكثير بالنسبة لنا، واستمتعنا كثيرا. "
 

كما نظمت مؤسسة القاسمي أيضا عملا خيريا في شهر رمضان فمن تقاليد المسلمين في هذا الشهر الفضيل توزيع المال أو الطعام على الفقراء كجزء من الزكاة. تبرع موظفوا مؤسسة القاسمي بأكياس مليئة بالهدايا وقاموا بتوزيعها على عمال النظافة في شوارع رأس الخيمة ابتداء من الظيت وانتهاء بمنطقة الرمس وتم توزيع أكثر من خمسين كيس على مدى يومين.

تحمل فريق العمل حرارة الطقس وذهبوا إلى الشوارع الرئيسية وبين المنازل لتوزيع الهدايا على عمال النظافة في الشوارع. الآنسة مروة الحسن، منسقة مشاريع التعليم والتعلم في المؤسسة، توضح أثر هذا العمل الخيري قائلة، "كنت متحمسة جدا وسعيدة، كما لو كنت أشتري هدية لنفسي، وعند اختياري للهدايا، كنت انتقي الهدايا بشكل مميزلأنني حقا أردت أن تكون هدية خاصة جدا ".

الآنسة هنادي محمد، مساعد مشاريع التعليم والتعلم في مؤسسة القاسمي، تصف استجابة العمال، قائلة: "كانوا مندهشين حقا ، ولكن عندما وزعنا عليهم الهدايا، تغيرت تعابيرهم فجأة، واستطاع الجميع رؤية فرحتهم وسعادتهم، والفرح الحقيقي هوالذي يأتي من القلب ".

لم يقتصرالعمل الخيري لمؤسسة القاسمي داخل دولة الإمارات العربية المتحدة بل ساهمت المؤسسة أيضا في الهند. هناك، قامت المؤسسة بتقديم مساعدة لطفلة يتيمة من خلال تغطية نفقاتها المدرسية والتكاليف الطبية. شهد شاجو ميليبورام ، وهو مساعد مكتب في المؤسسة، تأثير العمل الخيري للفريق على حياة الفتاة اليتيمة، ويقول، "خلال إجازتي في بلدي الهند، تحدثت مع أسرتها ووافقت على أن تكفل المؤسسة الطفلة لعام دراسي واحد، بما في ذلك الزي المدرسي والكتب والرسوم الطبية. كما تبرعت المؤسسة أيضا بخمسين كلغ من الأرز لأسرتها. "

من خلال سلسة الملتقيات الإجتماعية للمؤسسة، احتضنت مؤسسة القاسمي روح رمضان في الداخل والخارج  من خلال مأدبة الإفطار التي بنت الجسور بين أعضاء مجتمع رأس الخيمة المتنوعين ثقافيا، وساهمت في إسعاد الفقراء في الإمارة.