في عناوين الصحف

الأخبار البحث

Al Qasimi Foundation now responsible for the Sheikh Saqr Student Development & Overseas Scholarship Programs

مؤسسة القاسمي مسؤولة الآن عن برامج الشيخ صقر للمنح الدراسية في الخارج و تطوير الطلبة

مؤسسة القاسمي
مارس 31, 2013

النشرة الفصلية لمؤسسة القاسمي - تنمية القدرات إبريل 2013

في بداية عام 2013 أصبحت مؤسسة القاسمي هي المسؤولة عن إدارة برنامج تطوير طلاب المدارس الثانوية الموهوبين وبرنامج المنح الدراسية الذي يدعم الدراسة الجامعية في الخارج. سابقا كانت تدار هذه البرامج من قبل برنامج الشيخ صقر للتميز الحكومي ، هذه البرامج تكمل فرص المنح الحالية للمؤسسة والعلاقات مع الجامعات - محليا وعالميا على حد سواء-  وكذلك جهود التنمية المهنية للمعلم.

"إنه لشرف حقيقي لمؤسسة القاسمي أن تكون جزءا من برامج الشيخ صقر للمنح الدراسية في الخارج و تطوير الطلبة"، تقول الدكتورة ناتاشا ريدج، المديرة التنفيذية للمؤسسة ". هذه البرامج تعتبر أساسية لتطوير الشباب الإماراتي الموهوب في رأس الخيمة و لمساعدتهم على تحقيق إمكاناتهم ليصبحوا قادة المستقبل في المجتمع ".

انطلق البرنامج في عام 2006، وهو يوفر تمويل للطلاب المواطنين الموهوبين أكاديميا وللمهنيين في القطاع العام لمتابعة البكالوريوس، والماجستير، أو الدكتوراه في الجامعات الرائدة في جميع أنحاء العالم.آمنة الهياس، رئيسة الشؤون الإدارية والمالية في برنامج الشيخ صقر، ساعدت في تطوير البرنامج وستظل المسؤولة عن إدارة المنح الدراسية المحلية التي تدعم الدراسات في الجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة. "إن الهدف من تأسيس هذه المنح يتماشى مع حرص صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي واهتمامه في التعليم"، تقول آمنة.

حتى الآن، حصل 321 طالبا على منح دراسية محلية وأيضا حصل 84 طالبا على منح دراسية للدراسة في الخارج. وبشكل عام، تخرج 68 طالبا من برنامجي المنح الدراسية. للبناء على هذا النجاح وزيادة عدد الطلاب المعدون للدراسة في الخارج، بدأ برنامج الشيخ صقر للتميز الحكومي برنامج تطوير الطلبة في العام الماضي.

"تم تصميم هذا البرنامج للطلاب المتفوقين في الصفوف 10 و 11 و 12 الذين يدرسون في مدارس رأس الخيمة"، تقول هاجر آل علي، منسقة المنح الدراسية الجديدة في المؤسسة. قادت هاجر إنشاء برنامج تطوير الطلبة في برنامج الشيخ صقر للتميز الحكومي وقد انتقلت الآن إلى المؤسسة لمواصلة تنميته. "نحن نحاول تعزيز قدراتهم في مجالات مختلفة من خلال مختلف الحلقات التثقيفية والدروس."

بينما ستستمر ورش العمل الشهرية في معالجة مجموعة متنوعة من المواضيع، إلى أن الأولوية لدينا ستكون تعزيز مهارات اللغة الإنجليزية لدى الطلاب حيث أن هذه هي لغة التدريس في العديد من الجامعات المحلية والخارجية. جيني زيمرمان، مدرسة اللغة الإنجليزية في مؤسسة القاسمي، تقوم بإجراء دروس تكميلية في اللغة الإنجليزية مرتين في الأسبوع منذ فبراير كخطوة أولى نحو هذا الهدف.
برنامج اللغة الإنجليزية المنتظم مع طلاب المرحلة الثانوية الموهوبين يسير على ما يرام "، تقول السيدة زيمرمان. وتضيف "لقد تعودنا على بعضها البعض، وحققنا تقدما في إشراك الطلاب وتحديهم على حد سواء من خلال المواد المستخدمة. أصبح بمقدور جميع الطلاب الترفع إلى مستوى واحد أعلى، وبدأنا الآن للتحضير لامتحانات الآيلس و التوفل. "

أولوية رئيسية أخرى لدينا هي أنه سيتم مساعدة الطلاب في تحديد الجامعات في الخارج وتقديم الطلبات بناء على اهتماماتهم الأكاديمية وأهدافهم المهنية في المستقبل.

"عملية القبول الجامعي هي عملية معقدة، وقد يكون تقديم الطلب للدراسة في الخارج مربكا"، تقول كاترين مولان، مديرة برنامج التوعية والإرشاد في مؤسسة القاسمي. "بالنسبة للعديد من الطلاب وأسرهم، عند تفكيرهم بالتعقيدات التي سيواجهونها عند القيام بعملية التسجيل سيصرفون النظر عن الدراسة في الخارج حتى وإن كانوا حاصلين على منح دراسية كاملة. من خلال توفير دعم إضافي خلال عملية التقديم، نحن نأمل في تشجيع المزيد من الطلاب المتميزين لمواصلة تعليمهم في الخارج ".

تخطط مؤسسة القاسمي على مواصلة العمل بشكل وثيق مع برنامج الشيخ صقر في الوقت الذي تستعد فيه لاستقبال فوج جديد من طلاب الصف 10 في سبتمبر وتوسيع برنامج تطوير الطلبة. في حين أن هناك حوالي 100 طالب وطالبة يشاركون في دروس اللغة الإنجليزية وورش العمل في الوقت الحاضر، فإن الهدف هو أن تنمو المشاركة تدريجيا بحيث يتم إشراك نحو 300 طالب سنويا على مدى السنوات القليلة القادمة.

"في حين أن ليس كل الطلاب في البرنامج سيقررون الدراسة في الخارج"، تقول الدكتورة ريدج، "ولكننا نتطلع إلى رؤية المزيد من الشباب الإماراتي يقبلون في البرامج الأكاديمية العليا في الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، كندا واستراليا."