في عناوين الصحف

الأخبار البحث

Focus Group, Research, UNESCO, UNESCO Doha, Al Qasimi Foundation, Ras Al Khaimah, UAE, Doha, Qatar, Education, Education Quality

إدراج دراسة حالة رأس الخيمة في تقرير منظمة الأمم المتحدة للتربية و التعليم و الثقافة عن "دوافع التعليم لعام ٢٠٣٠"

مؤسسة القاسمي
يناير 04, 2017

في شهر أكتوبر، قامت مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العلمة بإستضافة دراسة بحثية لمشاركة نتائج دراسة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية و التعليم و الثقافة في الدوحة حول نظام التعليم في إمارة رأس الخيمة. و كانت هذه الدراسة واحدة من ستة دراسات تم إدراجها في مبادرة بحثية من منظمة الأمم المتحدة للتربية و التعليم و الثقافة في الدوحة على النطاق الأوسع تحت عنوان دوافع التعليم لعام ٢٠٣٠ في دول مجلس التعاون الخليجيو الذي تم دعمه مالياً من قبل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي.

و صرحت د. فريال خان، أخصائية البرامج التعليمية في منظمة الأمم المتحدة للتربية و العلم و الثقافة في الدوحة، أن "الهدف من هذا البحث هو النظر في الوضع الحالي للنظام التعليمي في دول مجلس التعاون الخليجي و التعرف على نقاط ضعفه الأساسية و تقديم الإقتراحات الهادفة إلى تحسين هذا النظام. و يسرنا التعاون مع مؤسسة القاسمي في إجراء دراسة عن رأس الخيمة".

بالرغم من أن دراسة الحالة لا تتمثل حتماً في كافة أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، إلا أنه تتميز رأس الخيمة بأن لديها أكبر نسبة مئوية من المدارس الحكومية في الدولة، وعلى هذا النحو لا يزال هنالك الكثير الذي يمكن أن نتعلمه. و لفتت دراسة الحالة عن البيانات الأولية عن نظام التعليم في رأس الخيمة وكذلك من البحوث الحالية التي تديرها مؤسسة القاسمي عن التعليم في الإمارة.

وقالت د. ناتاشا ريدج، المدير التنفيذي لمؤسسة القاسمي: "ستوفر هذه الدراسة لصنّاع القرار في رأس الخيمة، وعلى نطاق دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل أوسع، بقاعدة جيدة لدراسة التحديات والفرص لقطاع التعليم المحلي".

الهدف الرئيسي من هذه الدراسة كان للمساهمة في إيجاد أدلة أفضل و بناء المعرفة حول نتائج مستوى التعليم في إمارة رأس الخيمة. و كان الهدف الثانوي من هذه الدراسة هو تقديم الإقتراحات لدوافع التعليم في العام ٢٠٣٠، و هي البنية الأساسية لمخطط الأمم المتحدة نحو تحقيق جودة و شمولية التعليم و التي هي ١ من ١٧ هدف للتطوير المستدام.

وقد استثمرت العديد من دول مجلس التعاون الخليجي بشكل كبير في أنظمتها التعليمية، بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة. ومع ذلك، الاتجاهات الإقليمية في التقييمات الوطنية والدولية، مثل PISA و TIMSS، تظهر إتساع فجوات الإنجاز وفقاً للحالة الاجتماعية والاقتصادية وفجوات كبيرة نسبياً بين الجنسين، حيث تتفوق الطلبة الإناث على الطلبة الذكور في كل مادة دراسية. وسوف تحتاج هذه الاتجاهات الإقليمية للمعالجة لعكس التطلعات الواردة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

بنيت دراسة رأس الخيمة على بيانات نوعية تم جمعها من مجموعات إختبارية و زيارات لمواقع و مقابلات أجريت في العديد من المدارس الحكومية بالإضافة إلى تحليل مستندات ذات علاقة بقطاع التعليم في الإمارة.

و صرحت السيدة ماريسيل فرنانديز-كاراج، مساعد البرنامج التعليمي في منظمة الأمم المتحدة للتربية و التعليم و الثقافة في الدوحة، أن نقاشات المجموعات الإختبارية "ساعدت على الإستماع من المسؤولين، و مدراء المدارس العامة، و المدرسين عن وجهة نظرهم حول المواضيع المهمة في التعليم في رأس الخيمة مثل المنهج التعليمي، و نتائج التعليم، و التقييمات. و لقد ساعدنا هذا جداً في إكتساب نظرة داخلية عن التحديات الأساسية في التعليم في إمارة رأس الخيمة و التعرف على الأولويات الأساسية لأجندة التعليم في المستقبل".

و شملت بعض التحديات و الفرص التي ظهرت خلال فترة جمع البيانات ترويج النجاح الأكاديمي للطالب الإماراتي، و تحسين مستوى اللغة الإنجليزية عند الخريجين، و إستخدام التكنولوجيا بشكل فعّال داخل الفصل، و دمج البحوث مع التقارير و السياسة الناجحة في التعليم.

و بالإضافة إلى ذلك، تقوم دراسة رأس الخيمة بتسليط الضوء على عدد من المبادرات قيد الإجراء التي تهدف إلى تحسين جودة نظام التعليم في الإمارات العربية المتحدة على المستوى الفيدرالي، و الكثير منها ذات العلاقة برؤية عام ٢٠٢١، و الإقرار بأن هذه الجهود سيكون لها تأثير في الإمارة.

و بالإضافة إلى نشر نتائج البحث في تقرير منظمة الأمم المتحدة للتربية و التعليم و الثقافة في الدوحة، تم وضع عدد من الإقتراحات لصانعي القرار للأخذ بعين الإعتبار خلال عملهم على تحسين نتائج التعلم في إمارة رأس الخيمة. و يشمل ذلك توطيد جهود التواصل و التعاون داخل النظام التعليمي، و البحث في طرق جديدة لجذب الذكور الإماراتيين نحو مهنة التعليم، و مواصلة دمج و دعم العائلات في تعليم أطفالهم، و الحث على خلق بيئة تنافسية في المدارس تساعد الطلبة على التعلم من الأخطاء.

و تقول د. سوهيون جيون، مدير قسم البحوث في مؤسسة القاسمي:" تسلط هذه القضية الضوء على توجيه الدولة ومستقبل التعليم الحالي في رأس الخيمة، وتحديد المناطق المحتاجة واقتراح الطرق العملية لتحقيقها من أجل تعزيز جودة التعليم". وأضافت "نأمل في النتائج التي تساعد في المساهمة في تطور مستقبل التعليم في رأس الخيمة والإمارات العربية المتحدة."