في عناوين الصحف

الأخبار البحث

مؤسسة القاسمي أحد أكثر المؤسسات الفكرية الرائدة في العالم

مؤسسة القاسمي
مارس 01, 2017

تم إدراج مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة ضمن قائمة أفضل المؤسسات الفكرية الذاتية الاعتماد في العالم من قبل جامعة بنسلفانيا في تقريرهم السنوي لعام ٢٠١٦ تحت مسمى "Global Go To Think Tank Index Report". و كانت المؤسسة واحدة من ضمن ثلاثة مؤسسات تم شملها في القائمة المرموقة.

بالإضافة إلى إدراج المؤسسة ضمن قائمة أفضل المؤسسات الفكرية الذاتية الاعتماد، تم إدراج المؤسسة مرة أخرى ضمن قائمة أفضل المؤسسات الفكرية في منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا. و كانت أحد أربعة مؤسسات فكرية إماراتية مدرجة في القائمة و إنضمت إلى مركز الإمارات للدراسات و البحوث الاستراتيجية كأفضل 50 مؤسسة.

ويمثل هذا العام السابع على التوالي و الذي يتم من خلاله إدراج مؤسسة القاسمي في التقرير، و التي تم الإشادة بها لعدة مرات كأحد أفضل المؤسسات الفكرية الجديدة في العالم و أفضل المؤسسات الفكرية في المنطقة.

و قد تم ترشيح ما يقارب ٦٨٠٠ مؤسسة في التقرير السنوي لهدذا العام. وقد كان التصنيف مبني على التصويت لأكثر من ٤٧٥٠ مؤسسة و يعكس هذا الشيء قيمة المساهمات التي تقدمها مؤسسة القاسمي للمجتمع الدولي.

وقد صرحت د. ناتاشا ريدج، المدير التنفيذي في مؤسسة القاسمي أنه "يسرنا أن يتم الإشادة بمساهماتنا من قبل نظرائنا. إن إدراجنا في هذا التقرير يدل على جودة و مدى تأثير أعمالنا على الساحة الدولية".

يقوم هذا التقرير بالتركيز على دور المؤسسات الفكرية المهم كرابط بين المعرفة (الأوساط الأكاديمية) والسلطة (السياسيون وصنّاع السياسات). حيث يقوم السياسيون وصنّاع السياسات بتقييم التحليلات المستقلة التي تقدمها هذه المؤسسات الفكرية وبالأخص لسبب قدرتهم على إبتكار ونشر بحوث مفهومة و وفعالة و مفيدة.

و يشرح د. جيمس ماكجان، كاتب التقرير السنوي للعام ٢٠١٦ أن "على نحو متزايد، بدأ صنّاع السياسات بالعمل مع المؤسسات الفكرية التي يعرفونها ويثقون بها للتحقق من مواقفهم بشأن مواضيع السياسة الرئيسية، والتحقق من الحقائق من خلال الآراء المتناقدة والمعلومات التي تعبر مكاتبهم كل يوم."

وتشمل مهمة مؤسسة القاسمي دعم التنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية لإمارة رأس الخيمة والإمارات العربية المتحدة حيث يتم تحقيق ذلك من خلال صنع و دعم بحوث مبتكرة و عالية الجودة بالإضافة إلى برامج تركز على التعليم و السياسة ذات العلاقة لهدف دعم القرارات الموجودة و دعم قرارات السياسة العامة الجديدة و الفعالة.

وبالرغم من النمو المتزايد لعدد المؤسسات الخليجية التي تركز على مجال التعليم، إلا أن مؤسسة القاسمي تعتبر فريدة من نوعها في المنطقة من حيث إجراء البحوث المبنية على الأدلة لهدف انتاج توصيات سياسة فعّالة وتدعيم البرامج التي تعمل على حل التحديات التي يواجها المجتمع. تعمل بحوث المؤسسة على التحول إلى سياسات عامة ومن سياسات عامة إلى ممارسة هذه السياسات في الواقع.

وكون البرامج التي تم تطويرها كلياً من قِبل مؤسسة القاسمي مبنية على طلبات و رغبات المجتمع و مدعومة من قبل الباحثين سمح بخلق نموذج هجين بين البحوث و الأعمال الخيرية التي تعمل على خدمة المجتمع.

وقالت د. ريدج "على الرغم من حصول عدد من المؤسسات الخليجية على المصداقية على الصعيد الدولي، إلا أن قدرتهم على حل التحديات المحلية لا تزال محدودة. تقوم المؤسسة على التركيز على البحوث السليمة والقادرة على إطراء التغيير و التي نأمل أن يكون لها تأثير فعّال و مباشر على جهاتنا المعنية بالإضافة إلى دعم النقاشات وأفضل السبل المتعارف عليها على الصعيد الدولي."

"إن شراكاتنا في البحوث و البرامج أمران مهمان نحو نجاحنا. تمكنناهذه الشراكات من البحث في الموضوعات المهمة بالإضافة إلى تحويل نتائج بحوثنا إلى حلول ملموسة وذات معنى. إننا نأمل أن وجودنا في هذا التقرير سوف يؤدي إلى المزيد من الشراكات في مسيرتنا نحو التطوير المستدام في رأس الخيمة، والإمارات العربية المتحدة، وما بعدها."