في عناوين الصحف

الأخبار البحث

مؤسسة القاسمي تدعم جهود تطوير القواعد الأساسية لمقدمي خدمات تعليم مرحلة الطفولة المبكرة

مؤسسة القاسمي
يونيو 20, 2015

من المعروف عن مؤسسة القاسمي أنها رائدة في تقديم دورات التطوير المهني للمعلمين المحليين في المدارس الإبتدائية و الثانوية في إمارة رأس الخيمة، و لكن المؤسسة وسّعت جهودها مؤخراً لدعم تنمية القدرات لدور الحضانة المحلية، و ذلك بمبادرة من السيدة جيما مولينز، مؤسسة حضانة ليتل تريسريس الخاصة.

و تقول السيدة مولينز: " لقد أصبحت دور الحضانات الخاصة المحلية أكثر شيوعاً في إمارة رأس الخيمة، و لكنها تفتقر إلى التدريب و التأهيل لمقدمي الرعاية المهنية. و بهذا يحتاج موظفي دور الحضانة إلى تدريب مثالي موحد و يجب أن يكون هذا الموضوع ذو أولوية. و من هذا المنطلق يأتي دور مؤسسة القاسمي."

و لكن عندما بدأت السيدة مولينز إقامة مشروعها في إمارة رأس الخيمة قبل أكثر من عامين، كانت عملية بداية المشروع صعبة جداً.

و لقد إكتسبت الكثر من تجربتها الخاصة في أوروبا، و أمضت السيدة مولينز عدة أشهر في التعرف على الإجراءات الصحيحة و اللوائح و القوانين، و معايير التدريب اللازمة لإنشاء دار حضانة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

إنها حريصة على تقديم البرامج التعليمية التي تركز على التعليم في السنوات المبكرة، و لقد تواصلت السيدة مولينز مع المؤسسة عن طريق تقديم إقتراح لتسهيل ورشات العمل التي تركز على مجموعة متنوعة من المواضيع، بما في ذلك إستقرار الأطفال داخل دور الحضانة، و الإستفادة القصوى من الوقت في نطاق إمكانيات التعلم، و رواية القصص، و أساسيات السياسات و الإجراءات. و تجاوباً مع هذا المقترح، عرضت مؤسسة القاسمي موافقتها للمساعدة في تثقيف موظفي الحضانات المحليين و تقديم شهادات مشاركة في ورشات العمل لجميع المشاركين.

و تضيف السيدة مولينز في تقريرها: " لقد كان من أحد مخاوفنا في إمارة رأس الخيمة أن هناك العديد من الموظفين قد عملوا كمساعدين في دور الحضانات لعدة سنوات و يتسمون بالتميز و لكنهم لا يعرفون سوى القليل جدا عن مراحل تطور الأطفال و نظام التعليم في السنوات الأولى و المبكرة. لقد كان الموظفين متحمسين و ملتزمين و لكنهم يفتقرون إلى المهارات الأساسية لرعاية الأطفال."

" على سبيل المثال، إننا بحاجة ماسة لتنفيذ التدريبات التي تتعلق بصحة و سلامة الأطفال و تدريب الموظفين على القيام بالإسعافات الأولية. و لهذا السبب نظمنا دورات لأول مرة بالتعاون مع مؤسسة فيرست سيكيوريتي جروب في إمارة دبي، و هي مؤسسة معتمدة من قبل هايفيلد في المملكة المتحدة و خدمة إسعاف دبي. و قد تمكنا من تنظيم إثنين من البرامج الناجحة لإجراء الإسعافات الأولية للأطفال و بالإضافة إلى دورات الإسعافات الأولية للآباء و الأمهات و المربيات في مرافق حضانتنا، و لكن كان من الواضح أننا بحاجة إلى مساعدة إذا كان التدريب سوف يستمر في المستقبل."

لقد شارك ما يصل إلى 100 مشارك في كل من ورشات العمل الأربعة، و التي عقدت في أكبر قاعة للتدريب في المؤسسة.

و يقول السيد لوك زميرمان، مدير برنامج التعليم و التعلم في المؤسسة: " بالرغم من أن سلسلة ورشات العمل هذه قد تبدو و كأنها مبادرة متواضعة، إلى أن هذا الإتجاه نحو التطوير المهني للمعلمين في مرحلة الطفولة المبكرة يعود بالفائدة على المجتمع المحلي من خلال دعم نظام التعليم لدور الحضانات في إمارة رأس الخيمة."

و تعتبر السيدة مولينز هذه الورشات بمثابة خطوة نحو الإتجاه الصحيح لدور الحضانة المحلية، و التي تعتقد أن العمل يجب أن يكون من نفس المنهجية، و التي من شأنها أن تساعد في رفع معايير تعليم مرحلة الطفولة المبكرة في جميع المجالات.

تعمل سارة و هي شقيقة السيدة مولينز، في حضانة ليتل تريسوريس منذ أن تأسست، و تضيف، " إننا بحاجة لرفع سقف التعليم: إن الآباء و الأمهات بحاجة إلى معرفة أن الرعاية لا تقتصر فقط على أطفالهم الذين يتلقون رعايتهم في بيئة آمنة و لكن تعاملهم اليومي مع موظفين مؤهلين يلعب دوراً هاماً في نقل التفاعل الإجتماعي و تحفيز التعلم."

و تحقيقاً لهذه الغاية، تعمل السيدة مولينز أيضاً على تحسين نظام التدريب المحلي لمرحلة ما قبل الإلتحاق بالمدرسة من خلال محاولة تشكيل لجنة إستشارية و التي من شأنها أن توفر للمعلمين إمكانية الوصول إلى وثائق سياسات و إجراءات موحدة و أدلة لإستكشاف الأخطاء و إصلاحها، و أفضل الممارسات المخطط لها، و غيرها من المعلومات ذات الصلة بمسؤولية التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة.

بالرغم من أن الطريق طويل لوجود برنامج التطوير المهني المخصص و المصمم فقط لمهنيي دور الحضانات، إن إمارة رأس الخيمة أقرب إلى تلبية إحتياجات التدريب اللازم لمرحلة التعليم المبكر. و نود أن نشكر السيدة مولينز على عزمها و على دعمها لمؤسسة القاسمي.

و تقول د. ناتاشا ريدج، المدير التنفيذي لمؤسسة القاسمي: "إن من أحد العوامل التي تجعل المؤسسة هيكل أساسي لهيئة البحوث ــ و هو خاصة كل ما نقوم به من أعمال مبتكرة و إستمراريتنا في مشاركة المجتمع بعملنا و نحن نشعر بسعادة أكثر عندما نمضي في مساعدة سكان إمارة رأس الخيمة للإستثمار في تعليم أجيالنا."