في عناوين الصحف

الأخبار البحث

مؤسسة القاسمي توسع قدرتها التقييمية بإنضمام باحث أول إلى فريق عملها

مؤسسة القاسمي
يونيو 14, 2015
 

في إمارة رأس الخيمة، قامت مؤسسة القاسمي و هي المؤسسة الرائدة في تكريس جهودها البحثية في مجالات التعليم، و الصحة العامة، و التخطيط الحضري لأكثر من خمس سنوات. كما واصلت المؤسسة في النمو، و قد أدى ذلك النمو إلى المزيد من متطلبات قدراتها البحثية داخل و خارج الدولة، و لا سيما في مجال التقييم.

مع أخذ ذلك بعين الإعتبار، قامت المؤسسة، كونها مركز بحوث رائد في الإمارة، بتوسيع و تنويع قدراتها على إجراء البحوث داخل المؤسسة و ذلك بإنضمام د. سيون جون إلى فريق عملها.

إستناداً على شهادة الدكتوراه في الأسس النفسية و الكمية، تنضم د. جون إلى مؤسسة القاسمي، لتقديم دور بارز ألا و هو زميل بحوث. لقد جاءت سيون من كوريا الجنوبية و جلبت معها توازن قوي من الخبرة النظرية و الخبرة العملية المكتسبة كأستاذ و باحث مما جعل منها مصدر قوة لكل من بحوث المؤسسة و جهود تطوير القدرات البحثية.

و توضح د، ريدج " من أجل الحفاظ على جودة بحوثنا و برامجنا العالية الجودة، إننا بحاجة إلى باحث يتضمن بخبرته القدرة على إجراء التحليل الإحصائي للنتائج التعليمية، و هذا ما وجدناه في د. جون."

و تقول د. جون: " يكمن إهتمامي في تحفيز الطالب و الأدوار التي يقوم بها كل من المعلمين و أولياء الأمور في مشاركة الطلبة"، و تضيف أيضاً: " و أنا سعيدة جدا لوجودي في إمارة رأس الخيمة، حيث أجد السياق التعليمي المميز و الفريد من نوعه. و في الوقت الحالي، ما زلت أكرس جهودي في التعرف على الإمارة، و ذلك لأن النماذج التعليمية تحتاج دائماً إلى تطبيقها و تقييمها من حيث السياقات الثقافية ذات الصلة،"

و لقد بدأت د. جون بالمساهمة فعلياً في الدراسات الإقليمية التي تجريها المؤسسة، و قد بدأت أيضاً بترأس تقييم البحوث الداخلية في المؤسسة لمبادرات تنمية القدرات، و خاصة تقديم فرص التطوير المهني لمعلميها و إدارة برنامج التعلم المهني.

تتطلب التقييمات الناجحة الوصول إلى البيانات الصحيحة لتحليلها. و يجري حالياً وضع البيانات الموجودة جنباً إلى جنب مع عمليات البحث التي قد تم تطويرها و مسؤولية جمع البيانات التي وضعت في مركزها عن طريق د. جون و فريق البحث و ذلك من أجل التأكد من وجود بيانات موثوقة نتمكن من خلالها القيام بعمليات التقييم البحثية في المستقبل.

ستساعد التقاييم لكل من برنامج التطوير المهني و مبادرة برنامج التعلم المهني مؤسسة القاسمي في فهم ما إذا كانت هذه البرامج تقوم بتحسين جودة تدريس المعلمين و نتائج الطلبة في الفصول الدراسية لإمارة رأس الخيمة و بينما تبقى في نفس الوقت ملائمة للسياق الثقافي المحلي.

و تقول د. جون: " إن في مثل دراسات تقييم التعليم من هذا النوع، يجب علينا أن نضع بعين الإعتبار، أنه ينبغي علينا من الناحية المثالية، أن تعكس نتائج الطلبة التوازن بين التحصيل الدراسي و التكيف النفسي و الإجتماعي."

تهتم د. جون خاصة بمبادرة برنامج التعلم المهني. و تقوم بمقارنة بيانات إستبيان البرنامج التي تم عقدها فبل بدء البرنامج، و في منتصف، و نهاية البرنامج. و تقوم المقارنة ضمن مجموعة تعمل على تقييم طلبة برنامج التعلم المهني من حيث المقاييس التي تتضمن حضورهم و الأداء و الدرجات، و المشاركة الصفية، و التكيف النفسي.

تتولى المؤسسة مسؤولية تعزيز التنمية الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية لإمارتها، و هذا منظور شامل كما يتضحمن تقييمات برنامج التعلم المهني ــ مما يميز إلتزامها تجاه الطلبة بشكل فردي و تجاه المعلمين أيضاً.

و لقد ساهمت سهى شامي، باحث مشارك في المؤسسة، في تأسيس برنامج التعلم المهني منذ بدايته في عام 2013.

" بالرغم من أن فريقنا لديه أدلة على أن الطلبة قد أصبحوا أكثر حماساً للذهاب إلى المدرسة منذ إلتحاقهم ببرنامج التعلم المهني." و تقول أيضاً: " من الضروري أن نجمع و نعالج البيانات العملية لتعطينا أمثلة واضحة و دقيقة عن مدى تأثر الطلبة بالبرنامج في عامه الأول، سواء من ناحية الأداء الأكاديمي و القدرة الذهنية."

و تسعى المؤسسة جاهدة لضمان أن أي توصيات بشأن السياسات التعليمية ــ سواء كانت تتعلق بالمعلمين، الطلبة، أو الأسر، و التي تتلائم مع سياق إمارتنا و دولتنا لأنها تستند على نتائج البحوث الإقليمية.

و تقول د. ريدج: " إن هذا الهدف هو طموح و لكن يجب علينا أن نقوم بإجراء تقييمات داخل المؤسسة لأن ذلك سيساهم في التفكير لخططنا المستقبلية للتطوير التعليمي في هذه المنطقة. و إنضمام عضو مثل د. جون إلى فريق عمل بحوث المؤسسة سيسهم في تحسين توصيل خدماتنا التعليمية في المستقبل."