في عناوين الصحف

الأخبار البحث

Teacher Exchange Program Brings International Perspective to Ras Al Khaimah

برنامج تبادل المعلمين يجلب منظور دولي لمجتمع إمارة رأس الخيمة

مؤسسة القاسمي
يونيو 14, 2015

خلال العطلة المدرسة في شهر أبريل من هذا العام، زار 13 تربوي من مدارس إمارة رأس الخيمة الحكومية، كوالالمبور، ماليزيا. و قام برنامج تبادل معلمي رأس الخيمة بتنظيم و بتمويل من مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة، بالشراكة مع وزارة التربية و التعليم الماليزية لهذه الرحلة البحثية التعليمية.

و توضح د. ناتاشا ريدج، المدير التنفيذي لمؤسسة القاسمي، " لقد إخترنا ماليزيا لهذه الرحلة لأن المدارس الماليزية لديها سمعة راسخة دولياً و نتائجها التعليمية و المهنية البارزة"، " و بالإضافة إلى ذلك، هناك أوجه شبه ثقافية هامة بين دولة الإمارات العربية المتحدة و ماليزيا و التي من المرجح أن تجعل من شأنها عثور المربين على المزيد من الخبرة ذات الصلة بمهماتهم."

قبل السفر إلى جنوب شرق آسيا، قام موظفي مؤسسة القاسمي بإعداد تربويي إمارة رأس الخيمة للرحلة من خلال سلسلة من ورشات العمل، بما في ذلك التخطيط و إجتماعات البحوث و ذلك برئاسة د. كامبريا راسل من الجامعة الأمريكية في إمارة رأس الخيمة.

توجه د. راسل المشاركين في البرنامج من خلال عملية إعداد لجمع البيانات الميدانية في ماليزيا و التي تتعلق بموضوعات تعليمية مثل التدريس بإستخدام التكنولوجيا، و إستراتيجيات تدريس اللغة الإنجليزية كلغة ثانية، و التمايز في الفصول الدراسية.

و قد سألوا أسئلة مثل" ما هي أنواع المناهج التي يستخدمها معلمي التكنولوجيا في ماليزيا، و كيف و ما مدى تأثيرها على الخبرات في الفصول الدراسية؟" و "هل تقوم المدارس الماليزية بفصل الطلبة ذوي المستوى المتدني عن الطلبة ذوي المستوى المتفوق أو أنها تدمجهم في نفس الصفوف الدراسية، و ما هي تأثيرات هذا النهج؟"

و تقول الأستاذة نورة البلوشي طالبة ماجستير في الجامعة الأمريكية في إمارة رأس الخيمة و معلمة لغة إنجليزية في أحد مدارس إمارة رأس الخيمة الحكومية: " لقد قمنا بالتخطيط للقيام بمشاريعنا البحثية، و إبتكرنا طرق جديدة لجمع البيانات، و تعرفنا على بعضنا البعض قبل ذهابنا إلى ماليزيا، و بإعتقادي أن هذا التنظيم قاد فريقنا إلى النجاح."

بعد أشهر من الترقب، وصلت المجموعة في كوالالمبور و بدأت بزيارة مجموعة متنوعة من المؤسسات التعليمية التي يمكن للمشاركين من خلال جمع البيانات التي تتعلق بمواضيع مشاريعهم البحثية. و يمكن للمشاركين بعد عودتهم إلى دولة الإمارات، أن يكونوا قادرين على تحليل البيانات الخاصة بهم و تقديم نتائجهم لزملائهم التربويين في إمارة رأس الخيمة.

و كانت أول وجهة للمجموعة هي مدرسة سيكولاه كيبانجسان جالان الإبتدائية.

في خطاب إستهلالي، قال مدير هذه المدرسة المتميزة لمجموعة البرنامج بأن المدرسة تهدف إلى تخريج طلبة لديهم "تطلعات عالمية و جذور ماليزية". و من هذا المنطلث، تشجع المدرسة المواد الدراسية مثل: مادة اللغة الإنجليزية و تقنية المعلومات في حين تقوم المدرسة بتكريم تراث الدولة من خلال أساليب الرقص و الفنون التقليدية، و التي قام الطلبة بتأديتها لضيوفهم من دولة الإمارات العربية المتحدة.

و لقد لاحظ المشاركون في المدرسة الإبتدائية و في المؤسسات الأخرى أن نظام نظام التعليم الماليزي يقدّر جدا الأنشطة اللاصفية، و يدمج الرياضة و الفن، و الموسيقى، و الأنشطة الخطابية في مدارسهم.

و قضى الوفد يومين في معهد تدريب المعلمين الذي يقدم الإرشاد قبل الإلتحاق بمهنة الدريس لمعلمي اللغة الإنجليزية من جميع أنحاء البلاد. و تهدف مناهج المعهد العالي لتدريب المعلمين و التصاميم إلى تطوير شخصية المعلمين و مهاراتهم التربوية، و التي بدورها سوف تفيد الطلبة في المستقبل. إنهم يطلقون على ذلك المنهج إسم " بينا إنسان جورو" و الذي يعني " التنمية البشرية للمعلمين " و قد نال هذا المصطلح على إعجاب تربويين دولة الإمارات العربية المتحدة.

و تقول الأستاذة أسماء البلوشي، معلمة لغة إنجليزية، " إن إلتزام الدولة في العمل على التنمية الأخلاقية لطلبتها إبتداءاً من المرحلة الإبتدائية و حتى مرحلة التعليم العالي، أمر مثير للإعجاب و شيء يجب أن نفكر به في إمارة رأس الخيمة."

في كلية تدريب المعلمين، إستفاد المشاركون بالإنضمام إلى مجموعة متنوعة من الأنشطة التعليمية التي وضعها و نفذها معلمين المعهد. و شملت كرنفال اللغة الإنجليزية ــ ألعاب لغوية تفاعلية ــ و عروض مثيرة من بطولة تربويين المستقبل.

قام الفريق في إحدى المدارس الثانوية، بملاحظة الفصول التعليمية المشتركة و إجراء مقابلات مع المعلمين و ذلك كجزء من مشاريعهم البحثية.

و قد لاحظ السيد خالد الصباح، معلم لغة إنجليزية في مدرسة المنيعي للبنين و طالب ماجستير في القيادة التربوية" إن الإناث و الذكور يدرّسون بعضهم البعض بشكل مناسب جداً و لقد تفاجئت بأن عملية دمجهم في الفصول الدراسية تعمل بطريقة فعّالة."

و كانت المحطة الأخيرة في الجولة التعليمية للمجموعة هي المعهد المهني، كلية سيتاباك للتدريب المهني.

و يشرح السيد رسلان زين الدين، مدير المدرسة، و الذي قام بدوره بتسليط الضوء على أهمية التعليم المهني "إذا كان طلبتنا يتميزون بمهارات رئيسية أو يتميزون بمهارات يدوية، فإن كل ذلك يساهم في بناء مستقبل ماليزيا."

و قد كان تربويين إمارة رأس الخيمة في كلية سيتاباك، متحمسين بصفة خاصة لرؤية مشاركة الطلبة في أعمال البناء، و الكهرباء، و اللحام، و المحاسبة و ذلك إستناداً على إهتماماتهم و مهاراتهم.

و لاحظت الأستاذة أسماء البلوشي "حتى مناهج اللغة الإنجليزية في المدرسة مصممة خصيصاً لأهداف الطلبة المهنية."

و لقد أعجبت الأستاذة آمنة الشحي معلمة تقنية المعلومات في مدرسة الحديبة الثانوية و طالبة ماجستير، بشكل متماثل بالصفوف الدراسية الماليزية.

"لقد كانت الرحلة ناجحة جداً. و لقد إستمتعت بكل لحظة هناك. لقد تعلمت عن التعليم و كذلك عن التنقل بين الإختلافلات الثقافية. و سوف أبذل قصارى جهدي لتنفيذ ما لاحظت و تلعمت من خلال برنامج تبادل المعلمين."

السيدة الشحي ليست هي الوحيدة في قرارها. في السابق، لقد عملت إثنين من المعلمات في مدرسة الظيت الثانوية للبنات مع طالبات الصف الثاني عشر لإستضافة كرنفال اللغة الإنجليزية مثل الإجتماع الذي عقد في كلية المعلمين في كوالالمبور. و لقد جمعت المعلمات بين هذا الحدث مع عرض تقديمي لبحوثهم التي تتكلم عن التمايز في الفصول الدراسية الماليزية.

و لقد بدأ المشاركين الآخرين بمشاركة مشاريعهم البحثية مع زملائهم.

و قام الأستاذ علي الدهماني، وكيل مدرسة وادي أسفني للبنين، بتقديم عرض تقديمي عن النتائج الرئيسية لبحثه، مشيراً إلى بعض الإختلافات بين التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة و ماليزيا فيما يتعلق بكيفية تعليم الطلبة ذوي القدرات المتفاوتة.