في عناوين الصحف

الأخبار البحث

AQF Team Expands Development Work to Fujairah

فريق عمل مؤسسة القاسمي يوسع تطوير عمله إلى إمارة الفجيرة

مؤسسة القاسمي
مارس 25, 2015

قامت مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة بتوسيع نطاق عملها المؤثر مع الشباب المتسربين من المدارس خارج نطاق إمارة رأس الخيمة من خلال برنامج تدريبي جديد تم طرحه في مركز الفجيرة لتعزيز الشباب الذكور، و قد تم تنظيم ذلك بالتعاون مع جمعية البيت متوحد، و يسعى البرنامج إلى المساعدة في عمل موظفين مركز الفجيرة للشباب للتعامل بشكل أكثر فعالية مع الأحداث و أسرهم. حتى الآن، قد تم مشاركة 14 موظف في البرنامج التدريبي.

و توضح د. ناتاشا ريدج، المدير التنفيذي لمؤسسة القاسمي "إن الكثير من الشباب المسجونين في دولة الإمارات العربية المتحدة لديهم بعض الخلفيات الإجتماعية و الإقتصادية و التي يمكن أن تكون أحد العوامل التي قد تؤدي للإنحراف، بما في ذلك عدم توفر الفرص التعليمية و الظروف الأسرية الصحية."

وضعت مؤسسة القاسمي تركيزها دائماً و بشكل خاص على خدمة و دعم الفئات الضعيفة من السكان و ذلك من خلال المبادرات البحثية و تنمية القدرات. و نظراً لخبرتها في العمل مع المنشآت الإصلاحية في إمارة رأس الخيمة، تواصلت جمعية البيت متوحد مع مؤسسة القاسمي للحصول على مساعدتهم في تطوير برنامجهم التدريبي للعام الماضي.

و تتألف المبادرة من سبع ورشات عمل و هي جزء من مبادرة و بداية مشرقة للبيت متوحد في إمارة الفجيرة. و يهدف هذا البرنامج إلى أمرين: تجهيز الأحداث بالمهارات اللازمة لإعادة إندماجهم بنجاح في المجتمع بعد الإفراج عنهم، و تطوير قدرات موظفي المركز في كيفية تقديم الدعم للأحداث.

و تشير د. ريدج "نريد جهود فريق تنمية القدرات أن تستند على البحوث ذات الصلة، و هذا ينطبق بشكل خاص على برامج خدمة الفئات الضعيفة من السكان في دولة الإمارات العربية المتحدة. و لذلك، فإننا متحمسون للعمل مع مركز الفجيرة لتطبيق الممارسات التي تعالج العوامل الأساسية التي تؤثر في كثير من الأحيان على الشباب المعرضين لمخاطر عالية."

السيدة تيريز هيفرنان ممرضة متدربة و أخصائية لدعم المجتمع المحلي بالإضافة إلى ذلك إنها تقوم بدورها كمعلمة لمادة تعليمية من ضمن البرنامج. لقد قامت بوضع بعض المناهج و ذلك بناء على خبرتها السابقة كأخصائية دعم الرعاية المنزلية الخاصة و مدربة للموظفين في مؤسسة إعادة تأهيل الأحداث في بلفاست، إيرلندا. و قد أعجبت السيدة هيفرنان بمركز الفجيرة و بإلتزام موظفي المركز.

و تقوم الآنسة هيفرنان "لقد وجدت فريق الفجيرة يتألف من مهنيين متخصصين ذوي رغبة حقيقية في إجراء تغييرات دائمة لتحسين تفاعلها في رعاية الأحداث. و من الواضح أنهم حريصون على ضمان أن الظم الأكثر فعالية هي في مكانها الصحيح من أجل تسهيل نهجاً عالمياً و شامل لإعادة تأهيل الأحداث المذنبين."

و كان موظفي مركز الفجيرة متفائلين أيضاً بشأن التدريب الذي تلفوه. و قال مدير المركز، السيد خميس الخديم، أنه لاحظ أن من مهامه أن يضع نظام فعّال لملاحظة الشبان و أسرهم و التعامل معهم و الفترة التي يتم فيها تقديم الرعاية و الإشراف على الأحداث بعد الإفراج عنهم و الذي يمثل بدوره أمراً ضرورياَ لضمان برنامج إعادة التأهيل.

و بشكل خاص، لوحظ بأن الموظفين كانوا "حريصين على تطبيق ما تعلموه عن طرق للمشاركة و تقوية المذنبين للوصول إلى أهداف حياة حاسمة و تنفيذ خطة تدريب العمل الداخلي في عملهم المستقبلي مع الأحداث."

و لاحظ لوك زميرمان مدير برنامج التعليم و التعلم في مؤسسة القاسمي، و الذي يمثل منسق التواصل للبرنامج، "كان البرنامج ذو فعالية في مساعدة موظفي المركز لتقييم خدماتهم، و لكننا وجدنا أن المجتمع يحتاج إلى مزيد من التنسيق بين المؤسسات الحكومية لتطوير شبكة الدعم للشباب المذنبين و أسرهم."

و بناءً على نجاح أول ورشة عمل، نظمت مؤسسة القاسمي دورة ثانية لتدريب موظفي مركز الفجيرة عن كيفية تطبيق برنامج التعلم المهني (HOL). حيث يركز على التعديل السلوكي الإيجابي و إعادة مشاركة الشباب المتسربين من الدراسة من خلال التدريب المهني على المشاريع المفيدة في مجتمعاتهم.

إستناداً على البرنامج الأسترالي، تقوم المؤسسة حالياً بتجريب برنامج التعلم المهني في إثنين من المدارس الحكومية في إمارة رأس الخيمة. و تعتبر إمارة رأس الفجيرة هي الإمارة الثانية التي قامت بتطبيق برنامج التعلم المهني و العمل مع الشباب.

و بالإضافة إلى التدريس النظري في الفصول الدراسية، شمل تدريب برنامج التعلم المهني في مركز الفجيرة ورشة عمل محاكاة على غرار موظفي مركز الفجيرة و نهج برنامج التعلم المهني و ذلك إستعداداً لتنفيذ البرنامج في مركز الشباب.

و لقد حضر ثمانية من موظفي مركز الفجيرة ثلاثة من ورشات عمل البرنامج و أشاروا بأنهم "معجبين بدعم مؤسسة القاسمي"، و يودون بإدراج أساليب برنامج التعلم المهني في جداولهم الأسبوعية.

بالرغم من إنتهاء الدورة في هذا الشهر، تأمل مؤسسة القاسمي إلى مواصلة دعم مركز الفجيرة مع تطبيق التعلم المهني في المستقبل.

و يقول السيد كيلب ويلسُن، منسق المشاريع الخاصة و مدرب برنامج التعلم المهني في مؤسسة القاسمي، و الذي يعكس إمكانيات برنامج التعلم المهني و مبادرات المؤسسات الأخرى لعقد برنامج للشباب في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.

و يضيف: " إن تحسين النتائج التعليمية هو الهدف الذي يدفع المؤسسة للقيام بالكثير من جهود التنمية. و في نهاية اليوم، إننا نريد أن نرى قطاعات حاسمة من سكان دولة الإمارات العربية المتحدة ذات تجهيزات أفضل للنجاح على المدى الطول، لذلك نحن سعداء بأن نرى رغبة الإمارات الأخرى في تنفيذ إستراتيجيات تنمية القدرات بناءً على العمل الذي قامت به المؤسسة في إمارة رأس الخيمة."