في عناوين الصحف

الأخبار البحث

مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة تشارك في تمويل منصب أستاذ مساعد زائر في كلية المعلمين في جامعة كولومبيا

مؤسسة القاسمي
سبتمبر 27, 2015

قامت مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة في دولة الإمارات العربية المتحدة بتمويل مشترك مع معهد الشرق الأوسط وكلية المعلمين في جامعة كولومبيا لتعزيز الدراسات والتدريس في منطقة الشرق الأوسط وفي الوقت ذاته النهوض ببحوث السياسات في إمارة رأس الخيمة.



ويتجسد التعاون في زيارة أستاذ مساعد من كلية المعلمين في جامعة كولومبيا. وعلى الرغم من أن معهد الشرق الأوسط وكلية المعلمين لديهم تاريخ من الشراكات في مناصب أعضاء هيئة التدريس، إلى أنها المرة الأولى التي يتشاركون فيها مع متعاون إقليمي.



و تقول د. ليلى أبو لغود و التي تشغل حالياً منصب مدير المعهد" تكمن رسالة معهد الشرق الأوسط في تعزيز البحث والتدريس حول الشرق الأوسط، ومن خلال هذا يتم توعية الجمهور، حيث كانت كلية المعلمين منذ فترة طويلة شريكاً أساسياً في عملنا، وجعلت شراكتنا الجديدة مع مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة في زيارة الأستاذ المساعد شراكة مثيرة جداً وذلك بتوجيهها نحو بحوث السياسات وتوفير وجود صلة حقيقية في التربية والتعليم في دول مجلس التعاون الخليجي."

وقد تم التنصيب رسمياً في الأول من سبتمبر عندما بدأت د. إليزابيث باكنر دورها كأستاذ مساعد زائر في التعليم الدولي والمقارن ودراسات الشرق الأوسط لفترة البرنامج المبدئية والممتدة لمدة عامين. وسوف تقوم بتعليم وتقديم الإرشاد للطلاب في كلية المعلمين والبقاء لمدة شهر واحد على الأقل سنوياً لإجراء البحوث في إمارة رأس الخيمة، دولة الإمارات العربية المتحدة.

د. باكنر حاصلة على درجة الدكتوراه في مجال التعليم الدولي والمقارن من جامعة ستانفورد. وتعطي أبحاثها الأولوية لكل من التعليم ومنطقة الشرق الأوسط، وقد رحبت بها المجلات الكبرى في نفس مجال تخصصها، بما في ذلك:

 

Comparative Education Review و Comparative Education, و the International Journal of Educational Development. 
" في كلية المعلمين، هناك اهتمام كبير في الدورات والأبحاث في منطقة الشرق الأوسط، لذلك كنا محظوظين جداً أن البروفيسور باكنر كانت قادرة على قبول هذا المنصب"، تقول د. غيتا شتاينر خامسي، رئيس قسم الدراسات الدولية وعبر الثقافات. " الأستاذة باكنر ستجلب معها اللغة والسياق ومحتوى الخبرات لهذه المهمة. وهي تشتهر بعملها في التعليم العالي الدولي، وعملت في العديد من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. "

د. باكنر تشعر بالحماس الشديد بشأن الإنضمام لهذا التعاون الدولي، كما توضح:

" أنا متحمسة جداً للعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة لأن دول مجلس التعاون الخليجي تتميز بالإقتصاد القوي والأعداد الكبيرة من العمّال الأجانب، على خلاف دول العالم. إن طابعها المميز يعني أن التحديات التي تواجهها تحظى بإهتمام أقل من المناطق الأخرى، ولكن ذلك يعني أيضاً أنها قد تكون بمثابة نموذج للبلدان الأخرى، من حيث الصورة التي قد يبدو عليها التعليم في مستقبل تسوده العولمة والعالمية على نحو متزايد."

تخطط د. باكنر للتركيز في أبحاثها على قضايا بطالة الشباب. وسوف توفر أبحاثها الإمارة بالمزيد من الأدلة التي يمكن على أساسها وضع توصيات بشأن السياسات العامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة.



وتأمل د. باكنر في أن تكون النتائج التي توصلت إليها مفيدة لصانعي السياسات وأصحاب المصلحة المحليين، الذين غالباً ما يسعون إلى إتخاذ قرارات مبنية على الأبحاث بالرغم من أن البيانات في المنطقة كانت نادرة نسبياً. وسوف تستخدم تجربتها في إمارة رأس الخيمة والنتائج المستخلصة من الإمارات في توصيل مقررات الدراسات العليا التي سوف تقدمها للباحثين في التربية والتعليم في المستقبل والمؤيدين في كلية المعلمين.

و تقول د. شتاينر-خامسي "لأن الأستاذ باكنر ستقوم بإجراء البحوث بالتعاون مع الباحثين والمحللين السياسيين من منطقة الخليج، فإن هذا الجهد سوف يعمل ليس فقط على تحسين نوعية البحوث التي نتعامل معها في جامعة كولومبيا، ولكنه سيؤدي أيضاً إلى تعزيز أهمية النتائج لقضايا السياسة المطبقة في المنطقة."

 

يأمل كل من د. باكنر، ومعهد الشرق الأوسط، وكلية المعلمين، ومؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة في أن يكون هذا التعاون مثمراً وسيسهم في تعزيز مكانة ونقاط القوة الخاصة بكل مؤسسة و ذلك من أجل زيادة التأثير المشترك لعملهم. و الذي من شأنه أن يساعد على إزالة الحواجز بين الميادين الأكاديمية مثل التعليم ودراسات الشرق الأوسط.

تقول د. ناتاشا ريدج، المدير التنفيذي لمؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة وخريجة كلية المعلمين. "أعتقد أننا جميعاً نتوق لنرى كيف أن عمل د. باكنر سوف يفيد المجتمعات على جانبي المحيط الأطلسي من خلال إصدار بحوث جديدة تتعلق بالقضايا التربوية في منطقة الشرق الأوسط التي يمكن أن تثري الطلاب والأكاديميين، وصنّاع القرار،"

 

وفي سياق العولمة أكثر من أي وقت مضى، اليوم، أصبح التعليم المقارن حقلاً لا يمكن للأكاديميين ولا للحكومات تجاهله إذا كانوا يعتزمون تعزيز التنوع والنمو المستدام. إننا في معهد الشرق الأوسط، وكلية المعلمين، والمؤسسة ندرك هذا الشيء، وسعداء لدعم منصب الأستاذ المساعد الزائر وتمويله لمدة عامين، بالرغم من أن جميع الشركاء الثلاثة مفتوحون لاستكشاف إمكانية تجديد المنصب في المستقبل.

"في الوقت نفسه"، تقول د. ريدج " إن كلاً من نيويورك ورأس الخيمة ترحبان  بالدكتورة باكنر لدورها الجديد العابر للحدود ، وحريصتان على دعم عملها على التعليم في الخليج بأي طريقة ممكنة."