في عناوين الصحف

الأخبار البحث

Local Photography Group Invests in Community

مجموعة تصوير مبتكرة تستثمر في المجتمع

مؤسسة القاسمي
يونيو 10, 2014

سواء المشي لمسافات طويلة في الكثبان المهجورة، أو تسلق ناطحات السحاب، أو العمل على السجادة الحمراء، أو قيادة ورش العمل التفاعلية، فإن صقور الإمارات للتصوير هو فريق واحد من الفنانين الذين يفهمون دعوتهم وسياقها الفريد من نوعه.يعبر الفريق عن هدفه وهو "رفع اسم بلادنا العزيزة وإمارتنا الغالية رأس الخيمة عاليا" من خلال عملهم في التصوير الفوتوغرافي.

في الآونة الأخيرة، واصلت المجموعة تحقيق هذا الهدف من خلال التعاون مع مؤسسة القاسمي على اثنين من الأحداث. الأول، أنهم أعطوا من وقتهم وطاقتهم لالتقاط لحظات من مهرجان رأس الخيمة السنوي الثاني للفنون البصرية. وفي وقت لاحق تمت استضافتهم في الملتقيات المجتمعية المميزة، التصوير للجميع.

قام صقور الإمارات بتصوير الناس والمواقع في جميع أنحاء الإمارات ولكن يقع مقرها في رأس الخيمة. وتتألف المجموعة إلى حد كبير من المصورين الإماراتيين الذين لديهم الطموح المشترك الذي هو واضح في محادثة مع واحد من مؤسسيها والناطقين باسمها، السيد أحمد الخزرجي، الذي يصف نشأت المجموعة.

كان التصوير هو حياتي، ليلا ونهارا "، يقول السيد الخزرجي. "إن فكرة إنشاء المجموعة جاءت [أثناء] محادثة تصويرعشوائية مع أخي. . . عندما عملنا على هذه الفكرة، أنشانا مجموعة مكونة من ستة من الشباب، والمصورين الطموحين". 

ومنذ ذلك الحين، نمت صقور الامارات حتى أصبحت فريقا يتكون من 46، 15 منهم من النساء، مما يجعلها واحدة من أكبر مجموعات التصوير الفوتوغرافي للإناث من نوعه. ويشمل أعضاؤها الهواة، والمهنيين، والفائزين بالجوائز، ولأنمصوري الفريق متخصصون في مجالات مختلفة داخل التصوير، فهم قادرون على تغطية مجموعة متنوعة منالأحداث، من الشؤون الملكية إلى المباريات الرياضية وعروض الأزياء والمعارض الفنية. 

حتى التفاعل الوجيز مع صقور الإمارات يكشف عن أن وجهة نظرهم عن مجتمعهم هي عملية ومدروسة. هذا هو،المصورون على استعداد للاستفادة من مواهبهم لصالح الإمارة وقادرون على التعبير عن امر حرفيتهم وسياقهم.

يوضح السيد الخزرجي:"التصوير مهم جدا في دولة الإمارات العربية المتحدة ورأس الخيمة لأننا نعيش في أرضالتاريخ،". "لدينا الرجال الحقيقيون الذين ساروا على هذه الأرض، وصنعوا كل ما تراه هنا من لا شيء، كل حبة رملوكل صخرة سوف تحكي لكم قصة عن الرجال الإماراتيين الذين عملوا بجد لبناء مستقبلنا، وبالتالي فإن أقل ما يمكنناالقيام به هو تمثيل تاريخهم من خلال عدساتنا". 

مع العلم أن أعضاء صقور الإمارات ليسوا وحدهم في رغبتهم في التقاط الجمال والتعقيد في الإمارات، فقد طلبتمؤسسة القاسمي من النادي أن يستضيف حدث آخر من التصوير للجميع. 

في شهر إبريل من هذا العام، مثلت سلسلة الملتقيات الإجتماعية جميع أبعاد مجتمع رأس الخيمة، شبابا وشيوخا، طلابا ومهنيين، ومواطنين ووافدين. قاد السيد ملهم الروني القطاع التعليمي المسائي، وتعريف المشاركين بالفروق الدقيقة في الفتحات، وسرعات مصراع الكاميرا، والإضاءة، واللون.

كان هناك العديد من المشاركين في التدريب العملي على التصوير في 2013 حريصين على الانضمام إلى المؤسسةفي جولة أخرى من التدريب والتبادل الفني. 

"لقد استمتعت حقا في هذا الحدث،" تقول السيدة ايفون هافرمان التي حضرت ورشة عمل التصوير الفوتوغرافي في2013 كذلك. "في الوطن، وعلى الفور قمت بمشاهدت جميع الروابط الجديدة التي حصلنا عليها من المتحدثين منتصوير الصقور وفوجئت جدا بالعثور على [صور] من الحدث قد نشرت بالفعل." 

"لقد استمتعت برؤية الصور التي أظهرها لنا [السيد الروني]  فضلا عن شرحه عن كيفية التقاطها"، تضيف السيدةراكيل باتريا، مشيرة إلى البصيرة الفنية للفريق. 

و كمصورن منجزين، جلب أعضاء صقور الإمارات كل من الأبعاد التقنية والبشرية من فنهم في كل شيء يفعلونه. وفقا لذلك، يصف السيد الخزرجي  أعظم درس كان قد استفاده  من المجموعة بالقول، "إن أفضل [شيء] تعلمته هو الإخوةالمجاورين لي."

في الملتقيات الاجتماعية، أظهرت الصقور أن هذه الأخوة هي شاملة بشكل طبيعي. العديد من أعضاء صقور الامارات من الطلاب، والمجموعة معروفة باستعدادها لتقاسم خبراتها مع غيرها من المهتمين في التصوير الفوتوغرافي. 

وللعلم، فقد سافر رجل عبر أربع إمارات لحضور الحدث وطلب نصائح لاستخدام عدسة التكبير في كاميراته. وبقي قادةصقور الإمارات لمدة طويلة بعد النهاية الرسمية للحدث من أجل تبادل الأفكار مع المشاركين. 

"في النهاية، الأحداث لدينا هي أكثر بكثير من تجربة ثقافية أو تعليمية واحدة"، كما يقول السيد سقراط بن بشر، مدير الفعاليات في مؤسسة القاسمي. ويضيف "هي حول اجتماع الناس، وتشكيل اتصالات، وبداية لرحلات جديدة من خلالتلك العلاقات، وأصبحت صقور الإمارات جزءا من هذه الرؤية."