في عناوين الصحف

الأخبار البحث

The Ras Al Khaimah Prison Project: Distinctive in its Excellence

مشروع «إدارة سجن» في رأس الخيمة معرفي بامتياز

عبير زيتون
مارس 13, 2014
 

تولي حكومة رأس الخيمة التنمية المجتمعية في الإمارة اهتماماً كبيراً، يتمثل في حرصها على إعداد الفرد وفق المناهج التعليمية الحديثة، التي تواكب العصر، والحريصة على بناء شخصية الفرد وتنمية مهاراته وقدراته الفكرية والثقافية؛ وذلك عبر مشاريع عديدة تحرص على إيجادها وتكريسها لخدمة الفرد، وإعداده إعداداً يؤهله مستقبلًا للمشاركة في بناء مجتمع رأس الخيمة التي تشهد تطوراً عمرانياً واقتصادياً كبيراً .

وامتدت سياسة حكومة رأس الخيمة في نشر التعليم والوعي والتأهيل ليشمل الفئات المجتمعية التي أدى النقص في تعليمها وثقافتها، وعدم إلمامها بالسلوك القويم إلى وجودهم خلف أسوار السجن الذي تنظر إليه كمؤسسة إصلاحية تعليمية أكثر منها مؤسسة عقابية ردعية، إيماناً منها بأن خلف القضبان إنساناً أدت ظروفه المجتمعية والثقافية إلى خروجه عن ناصية طريق الخير، ولا بد من عودته إلى المجتمع كفرد من أفرادها، عليه ما على الآخرين من واجبات ومسؤوليات .

أطلقت مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسات العامة مشروع «إدارة سجن» في المؤسسة الإصلاحية والعقابية في إمارة رأس الخيمة، ضمن مشاريعها النوعية للتنمية المجتمعية للنهوض بواقع الفرد في الإمارة، يهدف إلى النهوض بالواقع الفكري والثقافي والتعليمي لنزلاء المؤسسة العقابية تحت شعار: (خلف القضبان إنسان (

يقوم مشروع «إدارة سجن» الذي أطلقته مؤسسة سعود منذ عام 2011 على فكرة إقامة مكتبة عامة حديثة، مزودة بأساليب الراحة والخدمات الضرورية للتعليم والتثقيف الفكري والنفسي، والمؤهلة للقيام بدور المنظومة التعليمية والثقافية الشاملة. وتتضمن هذه المكتبة موارد المعلومات من كتاب متنوع ثقافياً وفكرياً، وبلغات متعددة، إلى الوسائل التعليمية والتكنولوجية الحديثة من أجهزة إلكترونية ووسائل عرض وأفلام وخدمات إرشادية تعد جزءاً أساسياً من برامج التأهيل والتعليم في المؤسسات الإصلاحية الحديثة المعنية بالنهوض بنفسية النزلاء وتحسينها، تمهيداً لدمجهم في المجتمع بعد إخلاء سبيلهم .