الإصدارت البحثية

الإصدارت البحثية

الإسكان الميسر في رأس الخيمة: التقييم

سانديب أغراوال، جامعة ألبيرتا
ديسمبر 31, 2018

إن المسكن الملائم والميسور هو حاجة إنسانية أساسية لكل فرد في المجتمع، وفي الإمارات العربية المتحدة، يتم التعامل مع المسكن كحق لكل مواطن إماراتي. تقوم هذه الدراسة بتقييم مدى فعالية البرنامجين الوطنيين للإسكان في إمارة رأس الخيمة، وما يتم تقديمه من مساعدات لامتلاك المنازل بأسعار معقولة – برنامج الشيخ زايد للإسكان ومبادرة رئيس الدولة.
يبدو أن المستفيدين من هذه البرامج الإسكانية راضون عنها إلى حد كبير، ولكنها تقترح أيضاً تحسين عملية الموافقة، ومعايير الأهلية، وتصميم المساكن ومعاييرها، والقرارت المتخذة بشأن تحديد مواقع الإسكان. وتتخذ أيضاً، طور النمو الذي يحفزه البرنامجين، خاصة برنامج الشيخ زايد للإسكان، الذي يشكّل إلى حد كبير المناطق الحضرية المتباعدة الأطراف في بلدية رأس الخيمة. إن مسألة الاستدامة طويلة المدى للبرنامجين تلوح في الأفق، وتمويلها بالكامل من قبل الحكومة، مع مشاركة ضئيلة أو معدومة من القطاع الخاص أو غير الرسمي. لجعل برامج الإسكان مستدامة سواء ً على الصعيد المالي أو البيئي، يجب على كل صاحب مصلحة أن يكون له دوراً هاماً: تحتاج الحكومة الاتحادية وإمارة رأس الخيمة إلى تمكين قطاعات أخرى من الاقتصاد من المشاركة في توفير الإسكان، حيث ستقوم بلدية رأس الخيمة بتعزيز معاييرها التنموية وتطبيقها، ويتعين على الأفراد المستفيدين اتباع الخطط المحلية، واحتضان الممارسات المستدامة لبناء واستخدام البرامج بطريقة حكيمة.

تحميل نسخة