من نحن

نظرة عامة عن المؤسسة

تأسست مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة عام 2009 من أجل المساعدة في التنمية الإجتماعية و الثقافية و الإقتصادية لإمارة رأس الخيمة و الإمارات الشمالية في دولة الإمارات العربية المتحدة و ذلك من خلال مرسوم أميري أصدره صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، حاكم إمارة رأس الخيمة. و هي مؤسسة غير ربحية و شبه حكومية، و تعد مبادرة حكيمة تعبر عن رؤيا صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى للإتحاد و حاكم إمارة رأس الخيمة. يثمّن صاحب السمو و يقدّر جداً مسؤولية التعليم و البحوث، و عليه تم تأسيس مؤسسة القاسمي من أجل إنشاء هيئة عالمية للبحوث تركز على إمارة رأس الخيمة و دولة الإمارات العربية المتحدة على نطاق أوسع، و ذلك بهدف تطوير القدرات المحلية في القطاع العام و مشاركة أفراد المجتمع في أعمالها.

يسعى صاحب السمو الشيخ سعود -حفظه الله- إلى الحث على إبتكار قرارات سياسة فعّالة في الهيئات البحثية ذات الصلة التي تعكس أفضل الأفكار في العالم فضلاً عن السياقات المحلية في إمارة رأس الخيمة و دولة الإمارات العربية المتحدة. و سعياً نحو تحقيق هذه الغاية، تعتبر مؤسسة القاسمي بمثابة الجسر الذي يربط بين المجتمعات البحثية و صنع السياسات بحيث يتم جذب إهتمام العلماء إلى أسئلة و قضايا ملحّة في السياسة العامة التي تهم إمارة رأس الخيمة، و بالتالي نشر نتائج البحوث من أجل تعزيز عناصر السياسة الفعّالة و النماذج المبتكرة التي من شأنها أن تؤثر إيجابياً على التغيير الإجتماعي. تنجز مؤسسة القاسمي أعمالها بشكل تعاوني، و تسعى نحو إقامة علاقات قوية و بنّاءة مع العلماء و الباحثين المتميزين و الموهوبين، و الجامعات المرموقة، و مراكز بحوث السياسة العامة المبتكرة، و المؤسسات الحكومية المرموقة، و الشركاء الإستراتيجيين في القطاعات الخاصة و الغير حكومية.

بالرغم من أن التعليم كان التركيز الأول و الرئيسي لمبادرات مؤسسة القاسمي، إلاّ أن المؤسسة نمت بحيث أصبحت تركز أيضاً على مجالات أخرى في السياسة العامة (بما في ذلك التخطيط الحضري و التنمية الحضرية، و الصحة العامة، و الإقتصاد، و البيئة). و من الجدير بالذكر أنه بالرغم من توسع ملف برامجها و أنشطتها، لا زالت المنح المقدمة إلى المعلمين و ورشات عمل التطوير المهني من بين المجالات الرئيسية التي تركز عليها المؤسسة.